العلامة المجلسي
368
بحار الأنوار
جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ثم يهز الراية المغلبة ، ويسير بها ، فلا يبقى أحد في المشرق ولا في المغرب إلا لعنها ( 1 ) . ثم يجتمعون قزعا كقزع الخريف من القبائل ما بين الواحد ، والاثنين والثلاثة ، والأربعة ، والخمسة ، والستة ، والسبعة ، والثمانية ، والتسعة والعشرة . بيان : " الحلقة " الخيل والجماعة من الناس مستديرون . 153 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن الحسن ومحمد ابني علي بن يوسف ، عن سعدان بن مسلم ، عن رجل ، عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا اذن الامام دعا الله باسمه العبراني فأتيحت له صحابته الثلاثمائة وثلاثة عشر قزع كقزع الخريف وهم أصحاب الألوية ، منهم من يفقد عن فراشه ليلا فيصبح بمكة ، ومنهم من يرى يسير في السحاب نهارا يعرف باسمه واسم أبيه وحليته ونسبه ، قلت : جعلت فداك أيهم أعظم إيمانا ؟ قال : الذي يسير في السحاب نهارا وهم المفقودون وفيهم نزلت هذه الآية " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " ( 2 ) . تفسير العياشي : عن المفضل مثله . 154 - الغيبة للنعماني : عبد الواحد ، عن محمد بن جعفر القريشي ، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان ، عن ضريس ، عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين [ أ ] ومحمد ابن علي عليهم السلام أنه قال : الفقداء قوم يفقدون من فرشهم فيصبحون بمكة وهو قول
--> ( 1 ) في المصدر ص 165 ، بعدها : " وهي راية رسول الله صلى الله عليه وآله نزل بها جبرئيل يوم بدر " الحديث الذي مر تحت الرقم 129 وذكرنا أن نسخة المصنف رضوان الله عليه تختلف مع هذه النسخة المطبوعة . وأما ما ذكره المصنف بعده " ثم يجتمعون " الخ لا يوجد في المصدر وإنما يوجد بعد حديث مر ذكره في ص 248 تحت الرقم 129 ، فراجع . ( 2 ) البقرة : 148 ، والحديث في المصدر ص 168 وهكذا ما بعده ، وتراه في تفسير العياشي ج 1 ص 67 .